تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فأشارت﴾ إلى الله -تعالى- فلم يفهموا إشاراتها، أو إلى عيسى على الأظهر ألهمهما الله -تعالى- ذلك بأنه سيبرئها، أو أمرها به ﴿من كان﴾ صلة، أو بمعنى يكون ﴿المهد﴾ سرير الطفل، أو حجرها غضبوا لما أشارت إليه وقالوا : لسخريتها بنا أعظم من زناها، فلما تكلم قالوا : إن هذا لأمر عظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى