تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فأشارت إليه ) معناه : فأشارت إليه أي : كلموه. قال ابن مسعود : لما لم يكن لها حجة أشارت إليه ؛ لتبرىء ساحتها، ويكون كلامه حجة ( لها ) (١).
وفي القصة : أنها لما أشارت إليه غضب القوم، وقالوا : مع ما فعلت تهزئين وتسخرين بنا.
وقوله تعالى :( قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ) فإن قيل : أيش معنى قوله :( كان في المهد صبيا )، وما من رجل من العالم إلا كان في المهد صبيا ؟ ! والجواب عنه : قال أبو عبيدة : كان صلة، ومعنى الآية : كيف نكلم صبيا في المهد(٢) ؟. وقال الزجاج : هذا على طريق الشرط، أي : من هو صبي في المهد كيف نكلمه ؟.
ومعنى " كان " : هو، أو معنى " كان " : صار، وهذا اختيار [ ابن ] (٣) الأنباري.
١ - كلمة لها غير موجودة في "ك"..
٢ - في "ك": كيف نكلم في المهد صبيا في المهد ؟..
٣ - من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى