نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فأشارت﴾ امتثالاً لما أمرت به ﴿إليه(١) أي عيسى ليكلموه فيجيب عنها(٢) ﴿قالوا كيف نكلم﴾ يا مريم ﴿من كان في المهد﴾ أي قبيل إشارتك ﴿صبياً﴾ لم يبلغ سن هذا(٣) الكلام، الذي لا يقوله إلا الأكابر العقلاء بل الأنبياء(٤) والتعبير ب " كان " يدل على أنه حين(٥) الإشارة إليه لم يحوجهم إلى أن يكلموه، بل حين سمع المحاورة وتمت الإشارة بدا منه قوله خارق لعادة الرضعاء والصبيان، ويمكن أن تكون تامة مشيرة إلى تمكنه في حال ما دون سن الكلام، ونصب ﴿صبياً﴾ على الحال(٦)،
١ تكرر في الأصل فقط..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ زيد من مد..
٤ زيد من مد..
٥ في مد: عند..
٦ زيد من مد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى