لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
في الظاهر أشارت إلى الولد، وفي الباطن أشارت إلى الله، فأخذهم ما قرب وما بعد وقالوا : كيف نكلِّم مَنْ هو أهل بأن يُنَوَّم في المهد ؟ !
ف " كان " ها هنا في اللفظ صلة. . . وحملوا ذلك منها على الاستهانة بفعلتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى