أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فأشارت إليه﴾ إلى عيسى عليه الصلاة والسلام أي كلموه ليجيبكم، ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ ولم نعهد صبيا في المهد كلمه عاقل، و ﴿كان﴾ زائدة والظرف صلة من ﴿وصبيا﴾ حال من المستكن فيه أو تامة أو دائمة كقوله تعالى :﴿وكان الله عليما حكيما﴾ أو بمعنى صار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى