الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿فأشارت إليه﴾[ ٢٨ ]. أي : لما قالوا لها ذلك أشارت لهم إلى عيسى أن كلموه.
﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾[ ٢٨ ]. قال قتادة :( المهد ) هنا حجر أمه(١).
و( كان ) هنا، زائدة و( صبيا ) نصب على الحال، والعامل فيه الاستقرار. والمعنى : كيف نكلم(٢) من في المهد صبيا لا يفهم مثله، ولا ينطق لسانه بكلام(٣).
وقيل(٤) : إن ( كان ) هنا بمعنى وقع. و( صبيا ) نصب على الحال، والعامل فيه ( كان ). والمعنى على هذا القول : كيف نكلم صبيا قد خلق في المهد.
وقيل(٥) إن من للشرط. و( صبيا ) حال. و( كان ) بمعنى : وقع وخلق أيضا. والمعنى على هذا، من كان في المهد صبيا فكيف نكلمه. كما تقول : من كان لا يسمع ولا يبصر فكيف(٦) نخاطبه(٧).
﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾[ ٢٨ ]. قال قتادة :( المهد ) هنا حجر أمه(١).
و( كان ) هنا، زائدة و( صبيا ) نصب على الحال، والعامل فيه الاستقرار. والمعنى : كيف نكلم(٢) من في المهد صبيا لا يفهم مثله، ولا ينطق لسانه بكلام(٣).
وقيل(٤) : إن ( كان ) هنا بمعنى وقع. و( صبيا ) نصب على الحال، والعامل فيه ( كان ). والمعنى على هذا القول : كيف نكلم صبيا قد خلق في المهد.
وقيل(٥) إن من للشرط. و( صبيا ) حال. و( كان ) بمعنى : وقع وخلق أيضا. والمعنى على هذا، من كان في المهد صبيا فكيف نكلمه. كما تقول : من كان لا يسمع ولا يبصر فكيف(٦) نخاطبه(٧).
١ انظر: جامع البيان ١٦/٧٦ وزاد المسير ٥/٢٢٨ والدر المنثور ٤/٢٧٠..
٢ ز: يتكلم..
٣ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٣..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ وهو قول الزجاج في معاني القرآن ٣/٣٢٨ وإعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٣..
٦ ز: كيف..
٧ ز: يخاطب تحريف..
٢ ز: يتكلم..
٣ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٣..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ وهو قول الزجاج في معاني القرآن ٣/٣٢٨ وإعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٣..
٦ ز: كيف..
٧ ز: يخاطب تحريف..