أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ أي إلى عيسى: أن كلموه هو ولا تكلموني ﴿قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً﴾ المهد: فراش الطفل. وبينما هم في جدالهم مع مريم؛ إذا بعيسى يرد عليهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى