لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿فأشارت إليه﴾ أي أشارت مريم إلى عيسى أن كلمهم، قال ابن مسعود : لما لم يكن لها حجة أشارت إليه ليكون كلامه حجة لها، وقيل لما أشارت إليه غضب القوم وقالوا مع ما فعلت أتسخرين بنا ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً﴾ قيل أراد بالمهد الحجر وهو حجرها، وقيل هو المهد بعينه قيل لما سمع عيسى كلامهم ترك الرضاع وأقبل عليهم، وقيل لما أشارت إليه ترك الرضاع واتكأ على يساره وأقبل عليهم وجعل يشير بيمينه.