الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿فأشارت﴾ إلى عيسى بأن يجعلوا الكلام معه فتعجبوا من ذلك وقالوا ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ يعني رضيعا في الحجر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى