كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي ياإِبْرَاهِيمُ﴾ ؛ أي قالَ له أبوهُ مُجِيباً له : أمُعْرِضٌ وتاركٌ أنتَ عبادةَ آلِهتي يا ابراهيمُ، ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾ ؛ عن مقالِتكَ، وتسكُتَ عن شَتْمِ آلِهتي وعيبها، ﴿لأَرْجُمَنَّكَ﴾ ؛ أي لأرمينَّكَ بالشَّتمِ والعيب، وَقِيْلَ : لأقتلنَّكَ رَجْماً، ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً﴾ ؛ أي تَبَاعَدْ عنِّي دهراً طويلاً.
وقال الحسنُ وقتادة :(مَعْنَى مَلِيّاً ؛ أي سالِماً سويّاً مِن قبلِ أن يلحقكَ مكروهٌ منِّي)، وأصلُ الْمَلاَوَةِ الزمانُ الطويل من الدهرِ، يقالُ : أقامَ في موضع كذا مَلِيّاً، والْمَلَوَانِ : الليلُ والنهارُ.
وقال الحسنُ وقتادة :(مَعْنَى مَلِيّاً ؛ أي سالِماً سويّاً مِن قبلِ أن يلحقكَ مكروهٌ منِّي)، وأصلُ الْمَلاَوَةِ الزمانُ الطويل من الدهرِ، يقالُ : أقامَ في موضع كذا مَلِيّاً، والْمَلَوَانِ : الليلُ والنهارُ.