تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم )
في القصة : أن أبا إبراهيم كان ينحت الصنم ويعبده، وكان يعطي الأصنام بنيه يبيعونها، فكان إذا أعطى إبراهيم صنما يبيعه، فيقول إبراهيم : من يشتري مني ما يضره ولا ينفعه ؟ ! فيرجع وما باع، ويرجع سائر البنين وقد باعوا.
وقوله :( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) يقال : رغب عن الشيء إذا تركه، ورغب ( في الشيء إذا طلبه ) (١).
وقوله :( لئن لم تنته ) يعني : عن عملك. ( لأرجمنك ). قال الحسن البصري : لأقتلنك بالحجارة، وقال غيره : لأشتمنك، ولأبعدنك عن نفسي بالشتم والقبح من القول "، وهذا أعرف القولين. وقوله :( واهجرني مليا ) قال الحسن : زمانا طويلا. وقال عكرمة : دهرا.
قال مهلهل شعرا :
ومنه : الملوان هو الليل والنهار. ويقال : مليًّا أي : سليماً سويًّا من عقوبتي وإيذائي، وحكي هذا عن ابن عباس، ومنه : فلان مَلِي بأمر كذا، إذا كان كاملا فيه.
في القصة : أن أبا إبراهيم كان ينحت الصنم ويعبده، وكان يعطي الأصنام بنيه يبيعونها، فكان إذا أعطى إبراهيم صنما يبيعه، فيقول إبراهيم : من يشتري مني ما يضره ولا ينفعه ؟ ! فيرجع وما باع، ويرجع سائر البنين وقد باعوا.
وقوله :( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) يقال : رغب عن الشيء إذا تركه، ورغب ( في الشيء إذا طلبه ) (١).
وقوله :( لئن لم تنته ) يعني : عن عملك. ( لأرجمنك ). قال الحسن البصري : لأقتلنك بالحجارة، وقال غيره : لأشتمنك، ولأبعدنك عن نفسي بالشتم والقبح من القول "، وهذا أعرف القولين. وقوله :( واهجرني مليا ) قال الحسن : زمانا طويلا. وقال عكرمة : دهرا.
قال مهلهل شعرا :
| فتصدعت صم الجبال لموته | وبكت عليه المرملات مليًّا |
١ - ما بين القوسين ساقط من "ك"..