التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم يحكي كتاب الله جواب أبيه الذي انطبع بطابع الوثنية والجاهلية، فيبدو جوابه جافيا نابيا، مليئا بالتهديد والوعيد، خاليا من كل حجة أو دليل، اللهم إلا مجرد التقليد الأعمى والرأي السقيم العليل
﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً﴾ أي زمنا طويلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى