بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ له أبوه :﴿أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ الِهَتِى﴾، يعني : أتارك أنت عبادة آلهتي ؟ ﴿الِهَتِى ياإبراهيم لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لأرْجُمَنَّكَ﴾، يقول : إن لم تنته عن مقالتك ولم ترجع عنها، لأسبنك وأشتمنك. وكل شيء في القرآن من الرجم فهو القتل غير ها هنا، فإن هاهنا المراد به السبُّ والشتم. ﴿واهجرنى مَلِيّاً﴾، يعني : تباعد عني حيناً طويلاً ولا تكلمني ؛ وقال السدي :﴿مَلِيّاً﴾ تعني أبداً، وقال قتادة :﴿واهجرنى مَلِيّاً﴾ يعني : تباعد عني سالماً ؛ ويقال : لا تُكلِّمني دهراً طويلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى