الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿لأَرْجُمَنَّك﴾ [مريم: ٤٦].
قال الضَّحَّاكُ، وغيرُه : معناه بالقوْلِ، أَي : لأَشْتمنَّك. وقال الحسَنُ : معناه : لأَرْجمنَّك بالحجارة، وقالتْ فرقةٌ : معناه لأَقْتُلَنَّكَ، وهذان القولان بمعنًى واحدٍ.
وقوله : و﴿اهجرني﴾ على هذا التَّأْوِيل إنما يترتب بأَنه أَمْرٌ على حياله كأَنه قال : إن لم تَنْتَهِ قتْلتُك بالرَّجم، ثم قال له : واهجرني، أيْ : مع انتهائك، و﴿مَلِيّاً﴾ معناه : دهراً طوِيلاً مأَخوذٌ من المَلَويْنِ وهما اللَّيْلُ والنَّهارُ ؛ هذا قول الجمهور.
قال الضَّحَّاكُ، وغيرُه : معناه بالقوْلِ، أَي : لأَشْتمنَّك. وقال الحسَنُ : معناه : لأَرْجمنَّك بالحجارة، وقالتْ فرقةٌ : معناه لأَقْتُلَنَّكَ، وهذان القولان بمعنًى واحدٍ.
وقوله : و﴿اهجرني﴾ على هذا التَّأْوِيل إنما يترتب بأَنه أَمْرٌ على حياله كأَنه قال : إن لم تَنْتَهِ قتْلتُك بالرَّجم، ثم قال له : واهجرني، أيْ : مع انتهائك، و﴿مَلِيّاً﴾ معناه : دهراً طوِيلاً مأَخوذٌ من المَلَويْنِ وهما اللَّيْلُ والنَّهارُ ؛ هذا قول الجمهور.