لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال﴾ يعني أباه مجيباً له ﴿أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم﴾ أي أتاركها أنت وتارك عبادتها ﴿لئن لم تنته﴾ أي ترجع وتسكت عن عيبك آلهتنا وشتمك إياها ﴿لأرجمنك﴾ قال ابن عباس : معناه لأضربنك، وقيل لأقتلنك بالحجارة، وقيل لأشتمنك، وقيل لأبعدنك عني بالقول القبيح والقول الأول هو الصحيح ﴿واهجرني﴾ أي اجتنبني قال ابن عباس : اعتزلني سالماً لا يصيبنك مني معرة ﴿مليئاً﴾ أي دهراً طويلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى