جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يقولون﴾، تهديد للكفار، وتسلية له- عليه الصلاة والسلام ﴿وما أنت عليهم بجبار(١)﴾ : فتجبرهم على الهداية(٢) إنما أنت منذر، ﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ : فإن من أصر على الكفر لا ينتفع به.
اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجوا موعودك.
اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجوا موعودك.
١ لا يجوز أن يكون عليهم خبرا وبجبار خبرا ثانيا تمنع دخول الباء على الخبر حينئذ فلا يجوز ما أنت واليا بجبار، فافهم/١٢ منه..
٢ على ما فسرنا جاز أن يكون الجبار بمعنى المسلط، وهو الأولى، وجاز أن يكون من جبر فلان فلانا بمعنى أجبره، ويكون "عليهم" حالا مقدما أي: واليا عليهم/١٢ منه..
٢ على ما فسرنا جاز أن يكون الجبار بمعنى المسلط، وهو الأولى، وجاز أن يكون من جبر فلان فلانا بمعنى أجبره، ويكون "عليهم" حالا مقدما أي: واليا عليهم/١٢ منه..