المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ أي ولست عليهم بمتسلط تجبرهم على الإيمان وإنما أنت داع فحسب. ﴿من يخاف وعيد﴾ أي من يخاف وعيدي أي تهديدي.
تفسير المعاني :
نحن أعلم بما يقولون من الكفر ولست عليهم بمتسلط فتجبرهم على الإيمان، إنما أنت داع فاكتف بأن تعظ بالقرآن من يخاف تهديدي.
﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ أي ولست عليهم بمتسلط تجبرهم على الإيمان وإنما أنت داع فحسب. ﴿من يخاف وعيد﴾ أي من يخاف وعيدي أي تهديدي.
تفسير المعاني :
نحن أعلم بما يقولون من الكفر ولست عليهم بمتسلط فتجبرهم على الإيمان، إنما أنت داع فاكتف بأن تعظ بالقرآن من يخاف تهديدي.