الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ : بمسلط قهّار يجبرهم على الاسلام، إنما بعثت مذكِراً مجدِداً.
قال ثعلب : قد جاءت أحرف فعّال بمعنى مفعل وهي شاذة، جبّار بمعنى مُجْبر، ودرّاك بمعنى مدرك، وسرّاع بمعنى مسرع، وبكّاء بمعنى مبك، وعدّاء بمعنى معد، وقد قريء :
﴿وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٢٩] بمعنى المرشد، وسمعت أبا منصور الجمشاذي يقول : سمعت أبا حامد الجازرنجي يقول :( العون ) سيفٌ سقّاط، بمعنى مُسْقط.
وقال بعضهم : الجبّار من قولهم جَبَرتْه على الأمر بمعنى أجبرته، وهي لغة كنانة وهما لغتان.
وقال الفرّاء : وضع الجبّار في موضع السلطان من الجبرية. قال : وأنشدني المفضّل :
قال : أراد بالجبّار المنذر بن النعمان لولايته.
﴿فَذَكِّرْ﴾ يا محمّد ﴿بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيد﴾ قال ابن عباس : قالوا يا رسول الله لو خوّفتنا ؟ فنزلت ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾.
قال ثعلب : قد جاءت أحرف فعّال بمعنى مفعل وهي شاذة، جبّار بمعنى مُجْبر، ودرّاك بمعنى مدرك، وسرّاع بمعنى مسرع، وبكّاء بمعنى مبك، وعدّاء بمعنى معد، وقد قريء :
﴿وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٢٩] بمعنى المرشد، وسمعت أبا منصور الجمشاذي يقول : سمعت أبا حامد الجازرنجي يقول :( العون ) سيفٌ سقّاط، بمعنى مُسْقط.
وقال بعضهم : الجبّار من قولهم جَبَرتْه على الأمر بمعنى أجبرته، وهي لغة كنانة وهما لغتان.
وقال الفرّاء : وضع الجبّار في موضع السلطان من الجبرية. قال : وأنشدني المفضّل :
| ويوم الحزن إذ حشدت مَعدٌ | وكان الناس إلا نحن دينا |
| عصتنا عزمة الجبّار حتى | صبحنا الجوف ألفاً معلمينا |
﴿فَذَكِّرْ﴾ يا محمّد ﴿بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيد﴾ قال ابن عباس : قالوا يا رسول الله لو خوّفتنا ؟ فنزلت ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾.