البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يقولون﴾ : هذا وعيد محض للكفار وتهديد لهم، وتسلية للرسول ﷺ.
﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ : بمتسلط حتى تجبرهم على الإيمان، قاله الطبري.
وقيل : التحلم عنهم وترك الغلظة عليهم.
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ : لأن من لا يخاف الوعيد لكونه غير مصدّق بوقوعه لا يذكر، إذ لا تنفع فيه الذكرى، كما قال :﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ وختمت بقوله :﴿فذكر بالقرآن﴾، افتتحت ب ﴿ق والقرآن﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى