الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ وعيد محض للكفرة.
وقوله سبحانه :﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ قال الطبري وغيره : معناه : وما أنت عليهم بمُسَلَّطٍ، تُجْبِرُهُمْ على الإيمان.
وقال قتادة : هو نهيٌ من اللَّه تعالى عن التجبر، والمعنى : وما أنت عليهم بمتعظم من الجبروت، وروى ابن عباس أَنَّ المؤمنين قالوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ خَوَّفْتَنَا فَنَزَلَتْ :﴿فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى