التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ أي : بقهار تقهرهم على الإيمان كقوله :﴿لست عليهم بمصيطر﴾ [الغاشية: ٢٢] وقيل : إخبار بأنه ﷺ رؤوف بهم غير جبار عليهم وهذا أظهر. ﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ كقوله :﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم﴾ [فاطر: ١٨] لأنه لا ينفع التذكير إلا من يخاف.