تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ الْبَعْث وَيُقَال فِي الدُّنْيَا ﴿وَمَآ أَنتَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾ بمسلط أَن تجبرهم على الْإِيمَان ثمَّ أمره بعد ذَلِك بقتالهم ﴿فَذَكِّرْ﴾ عظ ﴿بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ وَمن لَا يخَاف وَعِيد فَإِنَّمَا يقبل عظتك من يخَاف عَذَابي فِي الْآخِرَة
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الذاريات وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سِتُّونَ وكلماتها ثلثمِائة وَسِتُّونَ وحروفها ألف ومائتان وَسَبْعَة وَثَمَانُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الذاريات وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سِتُّونَ وكلماتها ثلثمِائة وَسِتُّونَ وحروفها ألف ومائتان وَسَبْعَة وَثَمَانُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾