لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يقولون﴾ يعني كفار مكة في تكذيبك ﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ أي بمسلط تجبرهم على الإسلام إنما بعثت مذكراً وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم ﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ أي ما أوعدت به من عصاني من العذاب قال ابن عباس :«قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت : فذكر بالقرآن من يخاف وعيد » أي عظ بالقرآن من يخاف وعيدي والله أعلم بمراده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى