تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يقولون﴾ أنك شاعر، وأنك ساحر، وأنك كاهن، وأنك كاذب، وأنك مجنون ؛ أي : فسيجزيهم بذلك النار ﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ برب تجبرهم على الإيمان.
قال محمد : وقد قيل : ليس هو من : أجبرت الرجل على الأمر إذا قهرته عليه، لا يقال من ذلك فعال ؛ والجبار : الملك، سمي بذلك ؛ لتجبره، فالمعنى على هذا : لست عليهم بملك مسلط، إنما يؤمن من يريد الله أن يؤمن، وهذه منسوخة نسختها القتال(١).
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد( ٤٥ )﴾ وهو المؤمن يقبل التذكرة، أي : إنما يقبل نذارتك بالقرآن من يخاف وعيدي ؛ أي : وعيدي بالنار.
قال محمد : وقد قيل : ليس هو من : أجبرت الرجل على الأمر إذا قهرته عليه، لا يقال من ذلك فعال ؛ والجبار : الملك، سمي بذلك ؛ لتجبره، فالمعنى على هذا : لست عليهم بملك مسلط، إنما يؤمن من يريد الله أن يؤمن، وهذه منسوخة نسختها القتال(١).
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد( ٤٥ )﴾ وهو المؤمن يقبل التذكرة، أي : إنما يقبل نذارتك بالقرآن من يخاف وعيدي ؛ أي : وعيدي بالنار.
١ قال القاضي ابن العربي: "قوله تعالى:﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ أي بمسلط، هذا منسوخ بالأمر بالقتال، وقد بينه ﷺ بقوله:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله". (الناسخ والمنسوخ ٢/٨٧٤)..