الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
لَمَّا من على قريش بإهلاك عدوهم حثهم على شكره بعبادته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لإِيلاَفِ﴾: متعلق بقوله فليعبدوا، أي: لألفه ﴿قُرَيْشٍ﴾: هم أولاد نضر بن كنانة ﴿إِيلاَفِهِمْ﴾: أي: ألفتهم الرحلتين ﴿رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ﴾: إلى اليمن ﴿وَٱلصَّيْفِ﴾: إلى الشام لطلب معايش يستعينون به على الإقامة بمكة والناس كانوا يُعينُونهمُ لأنهم أهل البيت ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن﴾: أجل ﴿جُوعٍ﴾: عظيم بتيسير الرحلتين ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾: عظيم منه خوف أصحاب الفيل، وقيل: منه الجذم، والله تعالى أعلم بالصواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى