غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿لإيلاف﴾ بتخفيف الهمزة : يزيد. ﴿إلافِهِم﴾ بطرح الياء : يزيد. ﴿لإلاف﴾ بطرح الياء، ﴿إيلافهم﴾ بإثباتها : ابن عامر. الباقون : بإثبات الياء فيهما، وحمزة يقف بتليين الهمزة. و﴿إلفهم﴾ بوزن العلم : ابن فليح. ﴿الشتاء﴾ ممالة : قتيبة ونصير وهبيرة.
والرحلة اسم من الارتحال. قال أكثر المفسرين : كانت لقريش رحلتان : رحلة الشتاء إلى اليمن ؛ لأنه أدنى، ورحلة الصيف إلى الشام، وكانت معايشهم قد استقرت على ذلك كما قررنا. وقال آخرون : الرحلتان رحلة الناس إلى أهل مكة : أما في رجب فللعمرة، وأما في ذي الحجة فللحج، وكانت إحداهما في الشتاء، والأخرى في الصيف. وموسم منافع مكة يكون بهما. فلو كان تم لأصحاب الفيل ما أرادوه لتعطلت هذه المنفعة. والتقدير : رحلتي الشتاء والصيف، أو رحلة الشتاء ورحلة الصيف، فاقتصر لعدم الالتباس.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقف ﴿قريش﴾ ه لا ﴿والصيف﴾ ه لا لاحتمال تعلق اللام بما قبلها وبما بعدها كما يجيء ﴿البيت﴾ ه لا ﴿من خوف﴾ ه.
والرحلة اسم من الارتحال. قال أكثر المفسرين : كانت لقريش رحلتان : رحلة الشتاء إلى اليمن ؛ لأنه أدنى، ورحلة الصيف إلى الشام، وكانت معايشهم قد استقرت على ذلك كما قررنا. وقال آخرون : الرحلتان رحلة الناس إلى أهل مكة : أما في رجب فللعمرة، وأما في ذي الحجة فللحج، وكانت إحداهما في الشتاء، والأخرى في الصيف. وموسم منافع مكة يكون بهما. فلو كان تم لأصحاب الفيل ما أرادوه لتعطلت هذه المنفعة. والتقدير : رحلتي الشتاء والصيف، أو رحلة الشتاء ورحلة الصيف، فاقتصر لعدم الالتباس.