زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِيلافِهِمْ﴾ قرأ أبو جعفر وابن فليح عن ابن كثير، والوليد بن عتبة عن ابن عامر، والتغلبي عن ابن ذكوان، عنه ﴿إلافهم﴾ بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها، مثل : علافهم. وروى الخزاعي عن ابن فليح، وأبان بن تغلب عن عاصم ﴿إلفهم﴾ بسكون اللام أيضا. ورواه الشموني إلا حمادا بهمزتين مكسورتين بعدهما ياء ساكنة، ورواه حماد كذلك إلا أنه حذف الياء.
وقرأ الباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة مثل ﴿عيلافهم﴾. وجمهور العلماء على أن الرحلتين كانتا للتجارة، وكانوا يخرجون إلى الشام في الصيف، وإلى اليمن في الشتاء لشدة برد الشام. وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كانوا يشتون بمكة، ويصيفون بالطائف. قال الفراء : والرحلة منصوبة بإيقاع الفعل عليها.
وقرأ الباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة مثل ﴿عيلافهم﴾. وجمهور العلماء على أن الرحلتين كانتا للتجارة، وكانوا يخرجون إلى الشام في الصيف، وإلى اليمن في الشتاء لشدة برد الشام. وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كانوا يشتون بمكة، ويصيفون بالطائف. قال الفراء : والرحلة منصوبة بإيقاع الفعل عليها.