تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد آتينا داود منا فضلا ) اختلف القول في الفضل الذي أوتي داود ؛ فقال بعضهم : هو النبوة. وقال بعضهم : هو الملك. ويقال : القضاء بالعدل. وقيل : حسن الصوت. وقيل : تليين الحديد له، وجميع ما أعطي وخص به.
وقوله :( يا جبال أوبي معه ) أكثر أهل التفسير على أن معناه : سبحي معه ؛ وهو عن ابن عباس وغيره، ويقال : رجعي معه.
وقرأ الحسن :" أوبي معه " بضم الألف وسكون الواو، وهو في معنى الأول.
وفي بعض التفاسير : أن داود عليه السلام كان إذا لحقه فتور أسمعه الله تعالى تسبيح الجبال منشطا له.
وقوله :( والطير ) أي : وأمرنا الطير أن تسبح معه.
وقوله :( وألنا له الحديد ) قال قتادة : كأن الحديد جعل له كالعجين، فيعمل الدرع من غير نار ولا مطرقة.
وقوله :( يا جبال أوبي معه ) أكثر أهل التفسير على أن معناه : سبحي معه ؛ وهو عن ابن عباس وغيره، ويقال : رجعي معه.
وقرأ الحسن :" أوبي معه " بضم الألف وسكون الواو، وهو في معنى الأول.
وفي بعض التفاسير : أن داود عليه السلام كان إذا لحقه فتور أسمعه الله تعالى تسبيح الجبال منشطا له.
وقوله :( والطير ) أي : وأمرنا الطير أن تسبح معه.
وقوله :( وألنا له الحديد ) قال قتادة : كأن الحديد جعل له كالعجين، فيعمل الدرع من غير نار ولا مطرقة.