تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولقد آتينا داود﴾ أعطينا داود ﴿منا فضلا﴾ النبوة كقوله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم في سورة النساء :﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾ [النساء: ١١٣]، يعني النبوة والكتاب، فذلك قوله عز وجل :﴿ولقد آتينا داود منا فضلا﴾ النبوة والزبور وما سخر له من الجبل والطير والحديد ثم بين ما أعطاه، فقال عز وجل :﴿يا جبال أوبي معه﴾ سبحي معه مع داود، عليه السلام، يقول اذكري الرب مع داود، وهو التسبيح، ثم قال عز وجل :﴿و﴾ سخرنا له ﴿والطير وألنا له الحديد﴾ آية فكان داود، عليه السلام، يضفر الحديد ضفر العجين من غير نار، فيتخذها دروعا طوالا.
فذلك قوله عز وجل :﴿أن اعمل سابغات﴾
فذلك قوله عز وجل :﴿أن اعمل سابغات﴾