مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً﴾ أي أعطينا.
﴿يَا جِبَالُ أَوِّبي مَعَهُ﴾ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير : وقلنا جبال أُوِّبِى معه، والتأويب أن يبيت في أهله قال سلامة بن جندل :
يَوْمانِ يومُ مقاماتٍ وأنديةٍويومُ سَيْر إلى الأعداء تأويبِ
أي رجوع.
﴿وَالطَّيْرَ﴾ نصب من مكانين أحدهما فيما زعم يونس عن أبي عمرو على قوله :﴿وسخَّرنا له الطير﴾. والآخر على قول النحويين : يا زيد أقبل والصلت، نصب لأنه لا يحسن النداء فيما فيه ألف ولام فنصب على إعمال ضمير فعل كأنه قال : وأعنى الصلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى