صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿يا جبال أوبي معه﴾ أي وقلنا : يا جبال رجعي وودي معه التسبيح إذا سبح لله تعالى ؛ قال تعالى : " إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق " (١). يقال : أوب تأويبا، إذا رجع. وأصله آب أوبا بمعنى رجع ؛ فيعدى بالتضعيف. ﴿والطير﴾ أي وآتيناه الطير، بمعنى سخرناها له تؤوب معه.
﴿وألنا له الحديد﴾ صيرناه لينا في يده كالعجين ؛ يشكله كما يشاء، من غير إدخال نار ولا طرق بمطرقة.
١ آية ١٨ سورة ص..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى