أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ أي رجعي التسبيح معه ﴿وَالطَّيْرُ﴾ أيضاً يسبح معه. قال تعالى: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ جعلناه ليناً كالطين المعجون، أو وفقناه إلى إلانته بواسطة الصهر، وعلمناه طرق صناعته، وتشكيله كما يريد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى