تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿*ولقد آتينا داود منا فضلا﴾ يعني : النبوة ﴿يا جبال أوبي﴾ قلنا : يا جبال أوبي معه ؛ أي سبحي.
قال محمد : ذكر ابن قتيبة أن أصل الكلمة من التأويب في السفر. قال : وهو أن [ يسير ] النهار كله وينزل ليلا كأن المعنى : أوبي النهار كله بالتسبيح.
وذكر الزجاج : أن أصل الكلمة من آب يئوب ؛ إذا رجع ؛ كأنه أراد سبحي معه ورجعي التسبيح ؛ فالله أعلم ما أراد.
﴿والطير﴾ هو كقوله :﴿وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير﴾[الأنبياء: ٧٩] أي : وسخرنا له الطير ﴿وألنا له الحديد( ١٠ )﴾ ألانه الله له، فكان يعلمه بلا نار ولا مطرقة بأصابعه الثلاثة.
قال محمد : ذكر ابن قتيبة أن أصل الكلمة من التأويب في السفر. قال : وهو أن [ يسير ] النهار كله وينزل ليلا كأن المعنى : أوبي النهار كله بالتسبيح.
وذكر الزجاج : أن أصل الكلمة من آب يئوب ؛ إذا رجع ؛ كأنه أراد سبحي معه ورجعي التسبيح ؛ فالله أعلم ما أراد.
﴿والطير﴾ هو كقوله :﴿وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير﴾[الأنبياء: ٧٩] أي : وسخرنا له الطير ﴿وألنا له الحديد( ١٠ )﴾ ألانه الله له، فكان يعلمه بلا نار ولا مطرقة بأصابعه الثلاثة.