الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولقد آتينا داود منا فضلا﴾ ثم بين ذلك فقال ﴿يا جبال﴾ أي قلنا يا جبال ﴿أوبي معه﴾ سبحي معه ﴿والطير﴾ كان إذا سبح جاوبته الجبال بالتسبيح وعكفت عليه الطير من فوقه تسعده على ذلك ﴿وألنا له الحديد﴾ جعلناه لينا في يده كالطين المبلول والعجين وقلنا له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى