تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما ) أي : ليس لهم ذلك.
وقوله :( فليرتقوا في الأسباب ) أي : فليعلوا في أسباب القوة والمنعة إن كان لهم ذلك على ما زعموا، قاله أبو عبيدة، وقيل : فليقعدوا إلى أبواب السماء. والأسباب هي الموصلاة في الغة، والحبل يسمى سببا ؛ لأته يوصل به إلى الشيء، فالارتقاء في الأسباب هو التوصل من شيء إلى شيء حتى يبلغ أعلاه، والمراد من الآية إثبات عجزهم، وإبطال زعمهم فيما ادعوه من المنعة والقوة.
وقوله :( فليرتقوا في الأسباب ) أي : فليعلوا في أسباب القوة والمنعة إن كان لهم ذلك على ما زعموا، قاله أبو عبيدة، وقيل : فليقعدوا إلى أبواب السماء. والأسباب هي الموصلاة في الغة، والحبل يسمى سببا ؛ لأته يوصل به إلى الشيء، فالارتقاء في الأسباب هو التوصل من شيء إلى شيء حتى يبلغ أعلاه، والمراد من الآية إثبات عجزهم، وإبطال زعمهم فيما ادعوه من المنعة والقوة.