معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما﴾ أي : ليس لهم ذلك، ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ أي : إن ادعوا شيئاً من ذلك فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء، فليأتوا منها بالوحي إلى من يختارون، قال مجاهد و قتادة : أراد بالأسباب : أبواب السماء وطرقها من سماء إلى سماء، وكل ما يوصلك إلى شيء من باب أو طريق فهو سببه، وهذا أمر توبيخ وتعجيز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى