مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم رشح هذا المعنى فقال ﴿أَمْ لَهُم مٌّلْكُ السماوات والارض وَمَا بَيَنَهُمَا﴾ حتى يتكلموا في الأمور الربانية والتدابير الإلهية التي يختص بها رب العزة والكبرياء. ثم تهكم بهم غاية التهكم فقال : فإن كانوا يصلحون لتدبير الخلائق والتصرف في قسمة الرحمة.
﴿فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأسباب﴾ : فليصعدوا في المعارج والطرق التي يتوصل بها إلى السماء حتى يدبروا أمر العالم وملكوت الله وينزلوا الوحي إلى من يختارون.
﴿فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأسباب﴾ : فليصعدوا في المعارج والطرق التي يتوصل بها إلى السماء حتى يدبروا أمر العالم وملكوت الله وينزلوا الوحي إلى من يختارون.