الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ قال : في السماء. وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال ﴿الأسباب﴾ أدق من الشعر، وأحدّ من الحديد، وهو بكل مكان، غير أنه لا يرى. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ قال : طرق السماء أبوابها.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ قال : طرق السماء أبوابها. وفي قوله ﴿جند ما هنالك﴾ قال : قريش ﴿من الأحزاب﴾ قال : القرون الماضية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى