صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ أي : إن كان عندهم خزائن الرحمة ولهم ذلك الملك، فليصعدوا في المعارج
والطرق التي توصلهم إلى العرش حتى يستووا عيه، ويدبروا أمر العالم وينزلوا الوحي على من يختارونه، ويمنعوا إنزاله على محمد ! يقال : رقى يرتقى وارتقى، إذا صعد. والأسباب : جمع سبب ؛ وأصله كل ما يتوصل به إلى غيره من حبل أو نحوه. والأمر للتهكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى