فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب﴾ : بل ألهم السلطان والتملك لجوانب الكون العلوية والسفلية ؟ ! إن كان لهم سطوة ونفاذ أمر فيهما فليصعدوا في المعارج التي تبلغهم السماء ليدبروا ملكهم-إن كانوا يملكون-وليدبروا ويقسموا كما يشاءون ! والكلام ليس أمرا يراد فعله، وإنما هو تهكم واستهزاء بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى