التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ : إنْ كان المشركون يملكون السماوات والأرض وما بينهما فليصعدوا في الأسباب ؛ وهي طرق السماء ؛ أو ليصعدوا إلى السماوات فيحولوا دون نزول الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم.