البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أم لهم ملك السموات والأرض﴾ : أي ليس لهم شيء من ذلك.
﴿فليرتقوا﴾ : أي ألهم شيء من ذلك، فليصعدوا، ﴿في الأسباب﴾، الموصولة إلى السماء، والمعارج التي يتوصل بها إلى تدبير العالم، فيضعون الرسالة فيمن اختاروا.
ثم صغرهم وحقرهم، فأخبر بما يؤول إليه أمرهم من الهزيمة والخيبة.
قيل : وما زائدة، ويجوز أن تكون صفة أريد به التعظيم على سبيل الهزء بهم، أو التحقير، لأن مال الصفة تستعمل على هذين المعنيين.
﴿فليرتقوا﴾ : أي ألهم شيء من ذلك، فليصعدوا، ﴿في الأسباب﴾، الموصولة إلى السماء، والمعارج التي يتوصل بها إلى تدبير العالم، فيضعون الرسالة فيمن اختاروا.
ثم صغرهم وحقرهم، فأخبر بما يؤول إليه أمرهم من الهزيمة والخيبة.
قيل : وما زائدة، ويجوز أن تكون صفة أريد به التعظيم على سبيل الهزء بهم، أو التحقير، لأن مال الصفة تستعمل على هذين المعنيين.