بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وَمَا بَيَنَهُمَا﴾ : بل الله يختار من يشاء للوحي، فيوحي الله عز وجل وهي الرسالة لمن يشاء. ﴿فَلْيَرْتَقُواْ في الأسباب﴾ يعني : إن لم يرضوا بما فعل الله تعالى، فليتكلفوا الصعود إلى السماء. وقال القتبي : أسباب السماء أي : أبواب السماء، كما قال القائل. ولو نال أسباب السماء بسلم. قال : ويكون أيضاً ﴿فَلْيَرْتَقُواْ في الأسباب﴾ يعني : في الجبال إلى السماء كما سألوك أن ترقى إلى السماء، فتأتيهم بآية، وهذا كله تهديد، وتوبيخ بالعجز.