الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ لَهُم مٌّلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ يعني : أنَّ ذلكَ للَّهِ تعالى ؛ يَصْطَفِي مَنْ يَشَاءُ، ﴿فَلْيَرْتَقُواْ فِي الأسباب﴾ : فَلْيَصْعَدُوا فِيمَا يُوَصِّلُهُمْ إلى السماوات، فليأتوا منها بالوحي إلى مَنْ يختارونَ، وهذا أمْرُ توبيخٍ وتَعْجِيزٍ، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى