لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾ أي : ليس لهم ذلك.
﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ يعني : إن ادعوا شيئاً من ذلك فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء ليأتوا منها بالوحي إلى من يختارون. وقيل : أراد بالأسباب أبواب السماء وطرقها من سماء إلى سماء وهذا أمر توبيخ وتعجيز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى