تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾ على الاستفهام ؛ أي : ليس لهم من ذلك شيء ﴿فليرتقوا﴾ فليصعدوا ﴿في الأسباب﴾ قال السدي : يعني في الأبواب ؛ أبواب السماوات إن كانوا يقدرون على ذلك ؛ أي : لا يقدرون عليه. قال محمد : المعنى إذا ادعوا شيئا من هذه الأشياء التي لا يملكها إلا الله فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى