كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾ ؛ أي أعطَينا لداودَ وَلداً وهو سليمانُ، ثم أثْنَى علَى سليمان فقالَ :﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ؛ أي رجَّاعٌ إلى اللهِ، مُقبلٌ على طاعتهِ.