اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ العبد﴾ المخصوص بالمدح محذوف أي نعم العبد سليمانُ، وقيل : داود ؛ لأنه وصفه بهذا المعنى وقد تقدم حيث قال :﴿داود ذَا الأيد إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾. [ص: ١٧] والأول أظهر لأنه هو المسوق للحديث عنه، وقرئ : بكسر العين وهي الأصل كقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . .نِعْمَ السَّاعُونَ فِي القَوْمِ في القوم الشُّطُر

فصل


قوله :﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ يدل على أنه كان نعم العبد لأنه كان أواباً ؛ أي كثير الرجوع إلى الله في أكثر أوقاته ومهماته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى