مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سليمان نِعْمَ العبد﴾ أي سليمان. وقيل : داود، وليس بالوجه فالمخصوص بالمدح محذوف ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ وعلل كونه ممدوحاً بكونه أواباً أي كثير الرجوع إلى الله تعالى.