لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل جلاله :﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ :﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ لأنه كان أَوَّباً إلى الله، راجعاً إليه في جميع الأحوال ؛ في النعمة بالشكر، وفي المحنة بالصبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى